الأردن يستهدف أوكار الإرهاب في جنوب سوريا - تفاصيل عملية الردع الأردني حمود*
*بديل أكثر جاذبية لمحركات البحث:*
*بعد هجوم كنيسة حمود في الكرك.. سلاح الجو الأردني ينفذ عملية نوعية ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا*
---
### المقال الاحترافي:
*المقدمة*
في تطور أمني متسارع، أعلنت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، وذلك رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي المملكة.
وأطلقت القوات المسلحة على العملية اسم *"الردع الأردني - حمود"*، في إشارة إلى قرية حمود التي شهدت الحادثة الأليمة يوم الجمعة الماضي.
*خلفية العملية: ما الذي حدث في كنيسة حمود؟*
بحسب البيانات الرسمية الأردنية، شهدت كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، هجوماً إرهابياً خلال مراسم تشييع جنازة، أسفر عن استشهاد 9 مواطنين أردنيين وإصابة آخرين.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في وقت سابق اليوم أن مرتكبي الهجوم لن يفلتوا من العقاب. وبالفعل، أعلنت مديرية الأمن العام فجر اليوم الاثنين إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد مداهمة أمنية في الكرك، حيث رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار قبل السيطرة عليهم.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفق بيان الجيش، عن وجود ارتباط مباشر بين منفذي هجوم الكنيسة وتنظيمات إرهابية تنشط في الجنوب السوري.
*تفاصيل عملية "الردع الأردني - حمود"*
وجاء في البيان الصادر عن القوات المسلحة الأردنية والذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية:
> "نفذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني اليوم عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، أطلق عليها (الردع الأردني - حمود). وتأتي هذه العملية انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية."
وأضاف البيان أن مقاتلات من سلاح الجو الملكي دمرت عدداً من المواقع الإرهابية، وأسفرت العملية عن مقتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات وتدمير عدد من آلياتها.
وأكد الجيش الأردني في ختام بيانه أنه "يقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين"، مشدداً على عزمه المضي قدماً في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، وماضية في واجبها المقدس لحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته. 31a6
*هل استهدفت الأردن الأراضي السورية أم التنظيمات الإرهابية؟*
وهنا نقطة مهمة للتوضيح والتوافق مع المعايير الصحفية الدولية. لم يعلن الأردن استهداف الأراضي السورية كدولة، بل أعلن بشكل واضح أنه استهدف *مواقع وأوكار لتنظيمات إرهابية* غير حكومية تنشط في مناطق جنوب سوريا، والتي تعتبر مناطق خارج السيطرة الكاملة وتشهد نشاطاً لجماعات متطرفة.
ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا المقال أي تعليق رسمي من السلطات السورية حول الغارات، ولم يتضح ما إذا كانت قد تمت بالتنسيق مع دمشق، حسب ما ذكرته وكالة رويترز. 6e7e
*دلالات العملية وسياقها الأمني*
تأتي هذه العملية في سياق استراتيجية أردنية واضحة منذ سنوات في التعامل مع التهديدات العابرة للحدود، خاصة ملف تهريب المخدرات والسلاح من الجنوب السوري. ويعتبر الأردن أن أمنه الوطني مرتبط بشكل مباشر باستقرار الجنوب السوري.
ويرى محللون أن تسمية العملية بـ "حمود" تحمل رسالة رمزية قوية للداخل الأردني، بأن الدولة ستثأر لشهدائها وأن الاعتداء على النسيج الوطني الأردني - مسلمين ومسيحيين - خط أحمر.
*الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين*
أكدت القوات المسلحة في بياناتها السابقة أن عملياتها تستهدف بشكل دقيق أوكار التنظيمات الإرهابية فقط، وتتخذ كافة الإجراءات لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وهو ما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وحق الدول في الدفاع المشروع عن أمنها القومي ضد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
*خاتمة*
تبقى عملية "الردع الأردني - حمود" رسالة ردع واضحة بأن الأردن، الذي طالما دعا للحلول السياسية في سوريا، لن يتوانى عن استخدام حقه في الدفاع عن مواطنيه ومقدساته عندما يتعلق الأمر بالإرهاب المباشر. وينتظر الشارع الأردني مزيداً من التفاصيل حول نتائج العملية وتطورات التحقيق مع المنفذين المقبوض عليهم.
*تنويه:* هذا المقال يعتمد على البيانات الرسمية الصادرة عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام حتى تاريخ 26-10-2026، وسيتم تحديثه فور صدور أي مواقف رسمية سورية أو دولية.
--

تعليقات
إرسال تعليق