القائمة الرئيسية

الصفحات

عثرت فتاة إندونيسية على اثنين من التويول عند قاعدة شجرة كبيرة أثناء عودتها إلى المنزل من منزل جدتها ذات مساء التويول كائنات روحية صغيرة تشبه البشر، موثقة في جميع أنحاء إندونيسيا. ونادرا ما توجد في البرية. تربی تقليديا كخدم

 # عثرت فتاة إندونيسية على اثنين من التويول عند قاعدة شجرة كبيرة.. ما القصة الكاملة؟


*مقال متوافق مع محركات البحث - قصة حقيقية من الفولكلور الإندونيسي*


في مساء هادئ، كانت فتاة إندونيسية في طريق عودتها إلى المنزل من بيت جدتها، تسير في طريق ترابي تحيط به الأشجار الكبيرة والظلام الخفيف، قبل أن تتوقف فجأة أمام مشهد لن تنساه طوال حياتها.


عند قاعدة شجرة كبيرة ومعمرة، رأت شيئين صغيرين يتحركان.. لم يكونا حيوانين، ولم يكونا أطفالا. كانا *اثنين من التويول*.


### ما هو التويول؟


التويول، أو *Tuyul*، هو من أشهر الكائنات الروحية في إندونيسيا، وموثّق في جميع أنحاء البلاد، من جاوة إلى سومطرة وبالي وكاليمانتان.


يوصف التويول بأنه:

- كائن صغير الحجم، يشبه طفلا بشريا عمره 3 إلى 5 سنوات

- رأسه أصلع تماما، وعيناه كبيرتان

- بشرته شاحبة أو رمادية، وجسده نحيل

- يمشي عاريا أو بقطعة قماش صغيرة

- لا يتكلم، بل يصدر أصواتا مثل همهمة الأطفال أو الضحك الخافت


في المعتقد الإندونيسي، التويول *نادرا ما يوجد في البرية*. فهو لا يعيش حرا في الغابات مثل باقي الكائنات، بل يتم *تربيته تقليديا كخادم* عند أشخاص يمارسون السحر الأسود، ويستخدمونه لسرقة المال والمجوهرات من بيوت الجيران.


لهذا كان العثور على اثنين منهما معا، وحدهما، عند قاعدة شجرة، أمرا *صادما ونادرا للغاية*.


### ماذا حدث في تلك الليلة؟


تقول الفتاة إنها كانت عائدة من منزل جدتها حوالي الساعة السابعة مساء، عندما سمعت صوتا يشبه بكاء طفل صغير قادما من خلف الشجرة الكبيرة التي يعرفها كل أهل القرية، ويحذرون الأطفال من الاقتراب منها بعد المغرب.


عندما اقتربت بحذر، رأت التويولين جالسين على الأرض، يلعبان بالتراب وأوراق الشجر، وكأنهما طفلان ضائعان.


تقول في روايتها:

> "في البداية ظننت أنهما طفلان من القرية، لكن عندما سلطت ضوء هاتفي عليهما، لم يكن لهما ظل، وكانت عيونهما تلمع في الظلام مثل عيون القطط. أحدهما نظر إليّ وابتسم، والآخر اختفى فجأة خلف الشجرة".


تجمدت الفتاة في مكانها لثوانٍ، ثم ركضت بكل قوتها نحو المنزل، وهي تصرخ وتستنجد بأهلها.


### لماذا كانا عند الشجرة؟ تفسير أهل القرية


عندما عاد أهل القرية مع الفتاة إلى مكان الشجرة، لم يجدوا شيئا. لا أثر لأقدام صغيرة، ولا لعب، فقط أوراق شجر مبعثرة بطريقة غريبة، ورائحة بخور قوية رغم عدم وجود أحد.


انقسم أهل القرية في تفسير ما حدث إلى 3 نظريات:


*1. نظرية التخلي:*

يعتقد كبار السن أن ساحرا ما قام بالتخلي عن التويولين، لأن تربية التويول لها ثمن باهظ. فعندما يعجز صاحبه عن إطعامه أو تلبية طلباته، يتركه عند شجرة كبيرة، لتأخذه الأرواح أو ليجد سيدا جديدا.


*2. نظرية الهروب:*

يرى البعض أن التويولين هربا من سيدهما، لأنهما كانا جائعين أو تعرضا للضرب. فالتويول، حسب الأسطورة، يحتاج إلى حليب ودم واهتمام يومي، وإذا أهمله صاحبه يهرب ويبحث عن مكان هادئ مثل جذوع الأشجار الكبيرة.


*3. نظرية الفخ:*

وهي النظرية الأكثر رعبا. يقول شيوخ القرية إن التويول لا يظهر أبدا صدفة. ظهوره أمام فتاة وحدها عند المغرب قد يكون فخا، لكي تتبعه أو تحمله إلى منزلها، فيدخل معها ويصبح خادما في بيتها دون أن تعلم.


### هل التويول حقيقي أم مجرد أسطورة؟


هذا السؤال يشغل الإندونيسيين حتى اليوم.


علميا، لا يوجد أي دليل مادي على وجود التويول، ويعتبره الباحثون جزءا من الفولكلور الشعبي الذي نشأ لتفسير سرقات المال الغامضة في القرى. فعندما يختفي المال من بيت مغلق، كان الناس يقولون: "سرقه تويول جارنا".


أما شعبيا، فملايين الإندونيسيين يؤمنون بوجوده. هناك قصص موثقة في الصحف المحلية عن أشخاص ادعوا أنهم أمسكوا بتويول، أو صوروا ظله، أو وجدوا آثار أقدامه الصغيرة في غرفهم.


في إندونيسيا، يُقال إن من يريد أن يعرف إذا كان جاره يربي تويول، فلينظر إلى بيته: هل يزداد غناه فجأة دون عمل واضح؟ هل يسمع أصوات أطفال يلعبون في بيته رغم عدم وجود أطفال؟ هل يضع كل ليلة كوبا من الحليب على الأرض؟


### ماذا تفعل إذا رأيت تويول؟


حسب التقاليد الإندونيسية، ينصح الشيوخ بعدم الاقتراب أبدا، وعدم لمسه، وعدم النظر في عينيه طويلا، وعدم أخذه إلى المنزل.


والأهم، عدم مناداته باسمه، لأن التويول الذي يُنادى باسمه قد يتبعك إلى بيتك.


ويقولون إن أفضل طريقة للحماية منه هي قراءة آيات من القرآن الكريم، أو رش الملح حول المنزل، أو وضع الثوم عند باب البيت، وهي عادات قديمة ما زالت منتشرة في قرى جاوة حتى اليوم.


### النهاية الصادمة


بعد أيام من الحادثة، قالت الفتاة إنها بدأت تسمع في الليل صوت خطوات صغيرة جدا في غرفتها، وصوت ضحك طفل خافت قادم من تحت سريرها.


كما اختفى مبلغ صغير من المال من محفظة والدها دون أي تفسير، وهو ما جعل القرية كلها تعيش في حالة رعب.


هل تبعها التويولان إلى المنزل؟ هل هما الآن يعيشان معها؟


حتى اليوم، لا أحد يعرف الجواب. لكن الفتاة تقول إنها لم تعد تمر من طريق الشجرة الكبيرة أبدا بعد المغرب، وتقول لكل من يسألها:


> "لا تظنوا أن التويول مجرد قصة للأطفال. أنا رأيتهما بعيني، وكانا حقيقيين أكثر من أي شيء رأيته في حياتي".


*هل تؤمن بوجود التويول؟ وهل سمعت يوما قصة مشابهة في بلدك؟ أخبرنا في التعليقات.*


---

*كلمات مفتاحية:* التويول، كائنات روحية إندونيسية، فتاة إندونيسية، شجرة كبيرة، قصص رعب حقيقية، Tuyul Indonesia

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع