تمكنت قوى الأمن الداخلي في سوريا من اعتقال المدعو *كامل عباس* المعروف بلقب *"أبو حيدر ماريو"* ، وذلك في عملية أمنية نُفذت بمدينة حمص. ويُعد عباس أحد أبرز المتورطين في *مجزرة حي التضامن* التي وقعت في دمشق عام 2013، إلى جانب الضابط السابق *أمجد يوسف* ، والتي راح ضحيتها أكثر من 500 مدني، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير حقوقية⁽¹⁾.
هذه المجزرة كانت من أبشع الجرائم التي وثّقتها تسجيلات مصورة نُشرت لاحقًا عام 2022، وأثارت موجة غضب دولية واسعة، حيث أظهرت عناصر أمنية وهم ينفذون
عمليات إعدام جماعي بحق مدنيين عُزّل، ثم يرمون جثثهم في حفرة كبيرة. وقد طالبت منظمات حقوق الإنسان منذ ذلك الحين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة.
القبض على "ماريو" يُعد خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية، ويعكس استمرار الحملة الأمنية التي أطلقتها السلطات السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، والتي تهدف إلى ملاحقة المتورطين في جرائم الحرب والانتهاكات ضد المدنيين⁽²⁾.
الشارع السوري تلقى الخبر بتفاعل واسع، حيث اعتبر كثيرون أن هذه الخطوة تعزز الثقة في مؤسسات العدالة، وتفتح الباب أمام محاسبة المزيد من المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب. كما أن اعتقال شخصيات مثل كامل عباس وأمجد يوسف يُعد مؤشرًا على تغير في النهج الرسمي تجاه ملفات الانتهاكات، التي طالما كانت مغلقة أو محمية سياسياً.
#الله_أكبر_والنصر_للعرب
صوت العدالة بدأ يُسمع، والضحايا لم يُنسَوا. هل ترغب في متابعة تطورات هذه القضية أو الاطلاع على تفاصيل محاكمة المتورطين؟
--------
[1]

تعليقات
إرسال تعليق